تابعت باهتمام حلقة تلفزيونية مباشرة استضافت مساء الخميس الماضي وزير التهذيب الوطني السيد أحمد ولد باهية، الذي هو أكبر أخويه في وزارتي “التعليم الأساسي” و”التعليم العالي”، وهما أخوان مطيعان ل”الكبير” الجالس فوقهما، والمطيع بدوره ل”الكبير” الجالس فوقه، المطيع هو أيضا ل”الكبير” الجالس فوق الجميع، (الوزارة أصبحت بهيكلتها الحالية أشبه ما تكون بالهواتف الصينية ذات الثلاث بطاقات مع رابعة هي بطاقة الذاكرة ومن المعروف أن زحمة البطاقات تنقص فاعلية الجهاز وتذهب بنوره وتضعف عمل الشبكات وتربك المتصلين وتخلط الأوراق والأرقام والمكالمات).